تسجيل الدخول

أنا أسأل والقدس تجيب – سلسلة – (16)

2019-10-20T19:41:24+03:00
2020-04-16T10:02:53+03:00
أخبار
admin20 أكتوبر 201953 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
أنا أسأل والقدس تجيب – سلسلة – (16)

بعد النكبة قسمت بين الأردن التي ضمت الضفة الغربية بما فيها أنا فأصبحت تبعاً للأردن رسمياً في حين أعلنت مصر ادارتها لقطاع غزة واستمر هذا الوضع لحين قيام النكسة في الخامس من حزيران 1967 

في النكسة كان العرب مسلحين بشكل جيد فمصر وحدها كانت تمتلك جيشاً ضخماً يفوق قوة اسرائيل فكيف بالأردن وسوريا ولبنان وهي ما تعرف بدول الطوق أضيف إليها القوات المساندة التي أرسلتها الدول العربية ولكن ما قيمة الأسلحة في أيدي من لا يعرف قيمتها وكيف يحافظ عليها ,ففي ليلة النكسة كانت الجيوش العربية تسهر مع الراقصات ولكن الجيش الاسرائيلي بطيرانه هاجم مباغتة أسلحتهم فدمر الطائرات المصرية والسورية والأردنية وهي لا تزال بمدرجاتها لتكون ضربة كبرى تتبعها خسارة تلو الأخرى استمرت ست أيام استطاعت اسرائيل أن تحتل الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة وسيناء والجولان وليدخل اليهود المسجد الأقصى وهم يصرخون حط المشمش عالتفاح دين محمد ولى وراح ,,,, وسارع اليهود بتوحيد شطري الشرقي والغربي وإعلاني عاصمة موحدة لدولتهم , ومنئ ئلك الوقت وأنا أرزح تحت وطأة هذا الاحتلال البغيض ولا يخفى عليك حالي .

وبعد تلك المحن وفي ال21 من شهر مارس 1968 ج\ثت كعرطة جين زصلت إلى حركة فتح أنباء بأن اسرائيل تنوي شن هجوم ضد فصائل المقاومة الفلسطينة في قرية الكرامة وطلبت المخابرات الأردنية من فتح أن تسحب من هذه القرية غير أن الأخرى أصرت على المواجهة , وتصدت مع القوات الأردنية واستطاعت أن تلحق باليهود الخسائر واستطاعت خرق الحصار المفروض على القرية .

على اثر هذه المعركة كسر حاجز الخوف من هذا الجيش الذي لا يقهر وبدأ العمل الفدائي ينتشر ويتوسع وكانت فتح هي زعيمة التصدي لليهود وتتخذ شعار الكفاح المسلح كطريق وحيد لإقامة دولة فلسطينية وكانت حركة فتح قد نشأت نشأة اسلامية وخرجت من رحم الإخوان المسلمين , لكنها تخلت بعد ذلك عن هذا المنهج وانتهجت تيارات أخرى لكنها بقيت تقض مضاجع اليهود وتكثف ضدهم العمليات الفدائية كما اشتهرت الجبهة الشعبية بخطف الطائرات الصهيونية واقتحام مطار بن غريون وقتل أعداد من الصهاينة .

وفي عام 1973 حدث أول انتصار للجيوش العربية وهي المعروفة بحرب العاشر من رمضان والذي استطاع الجيش المصري أن يعبر قناة السويس ويدمر أعظم خط دفاعي أقامته دولة الاحتلال على طول قناة السويس وكان اليهود يتفاخرون به ويقولون أن اختراق هذا الخط أو الجدار يحتاج إلى تعاون مهندسين روس وأمريكان ولكن الجيش المصري استطاع أن يدمره في أقل من 18 ساعة ولم تمضي 40 ساعة حتى كانت القوات المصرية تسيطر على قناة السويس وكانت هناك عملية مفاجئة على الجبهة السورية واستطاع الجيش السوري في نفس الوقت أن يدخل الجولان بهجمة مباغتة وصعدت القوات السورية على قمة جبل الشيخ وأسقطت الحماية العسكرية عنه , ولأول مرة يستخدم العرب بدعوة من الملك فيصل سلاح النفط والذي أثبت أنه سلاح فعال , ولكن هذا النصر سرعان ما تحول إلى هزيمة بعدما وقعت اتفاقية كامب ديفد , ولم تخمد نار المقاومة إلا بعد اجتياح اليهود لبنان وخروج قوات التحرير من لبنان في 21 اغسطس 1982  وغادر ياسر عرفات بيرزت ليستقر في تونس , وخلت لبنان من القوات الفلسطينية لتكون الفرصة سانحة أمام جيش الاحتلال وجيش الكتائب اللبنانية ليقومو بتاريخ 16 سبتمبر 1982 بأبشع مجزرة في مخيمي صبرا وشاتيلا والتي قتل فيها أعداد ضخمة من النساء والأطفال والرجال أوصل بعضهم العدد إلى 800 ومنهم من أوصله إلى 3500 ليكتفي العالم بأسره بالرد على هذه الجريمة بالشجب والاستنكار .

   

👇 ليصلكم كل جديد من اخبار الرواتب والمنحة القطرية والمساعدات المالية 👇 

تابعوا صفحة رواتب الموظفين من هنا

انضموا الآن إلى مجموعة المنحة القطرية من هنا

تابعوا صفحة المنحة القطرية وآخر أخبار صرف المساعدات من هنا

انضموا الآن إلى قناة رواتب الموظفين على تيلجرام من هنا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!