تسجيل الدخول

مجدلاني: سنفرض سيطرتنا على غزة فوق الأرض وتحتها.. كيف؟

2018-01-01T17:28:23+02:00
2020-04-16T10:01:09+03:00
صحة
admin1 يناير 201860 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 سنوات
مجدلاني: سنفرض سيطرتنا على غزة فوق الأرض وتحتها.. كيف؟

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن الدفاع عن الشعب الفلسطيني لا يكون من خلال صياغة تحالفات إقليمية لا تصب في مصالحه، مشدداً على أن كل الأطراف الفلسطينية ترفض الشروط الإسرائيلية للمصالحة. 

وأوضح مجدلاني، لتلفزيون فلسطين الرسمي، أمس الأحد، أنه إذا أرادت حركة حماس رفض الشروط الإسرائيلية فعليها أن لا تذهب إلى إيران، قائلاً: "نحن لسنا بحاجة للذهاب إلى أي طرف حتى نواجه الإسرائيليين، كما أنه لا يوجد أي شروط أمريكية على المصالحة". 

وأضاف: "لا داعي للذهاب إلى تركيا وإيران خاصة بعد توقيع اتفاق المصالحة، ونتمنى على حركة حماس تغليب المصلحة الوطنية على أي مصالح حزبية وعلاقات تربطهم بأطراف أخرى". 

وأكد أنه لم يجرِ الحديث عن سلاح المقاومة، وأن الأولوية في الوقت الراهن لمعالجة القضايا التي تمس حياة الناس، مشدداً على أنه من غير المقبول تكرار تجربة حزب الله في فلسطين، وأنه ليس نموذجاً قابلاً للتطبيق في أي مكان وخاصة قطاع غزة. 

وتابع: "نتحدث عن دولة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد، كما أننا لم نطرح سلاح المقاومة، ومن يسعى لطرحه نقول له إذا كان هدفك طرح الموضوع مبكراً فلا تسقط تجربة حزب الله علينا". 

وأكمل: "السلطة واحدة فوق الأرض وتحت الأرض والقانون واحد ولا يجوز وجود نظامين ودولتين داخل دولة. 

وقال: "الحكومة حتى الآن لم تستلم شيئاً، وهناك قضايا رئيسية هي مؤشرات لتمكين الحكومة، منها تمكين الوزارات والوزراء والمؤسسات والهيئات الرسمية من العمل داخل قطاع غزة،  كما هو ممارس في الضفة الغربية، وقضية استلام المعابر والحدود مرتبطة مع موضوع الأمن الداخلي، بالإضافة إلى العائدات التي يتم جمعها من المعابر، يجب ان تصب في خزينة واحدة ألا وهي وزارة المالية".

وأكمل: "يجب أن نؤكد الالتزام مجدداً من قبل قيادة حركة حماس على أن ما تم التوافق عليه في العاصمة المصرية (القاهرة) هو التزام بإعطاء الأولوية للشأن الداخلي الفلسطيني، وليس لمصالح الأطراف المتحالفة مع حركة حماس".

وأكمل: "سياسة اللعب على المحاور الإقليمية سياسة خطيرة للغاية، وتفيد المحاور الإقليمية ولا تفيد القضية الفلسطينية؛ لأن أي تدخل إقليمي لن يكون نزيهاً أو منزهاً عن المصالحة الإقليمية وعن مصالح كل دولة من الدول التي تعتقد أن الدور في الشأن الداخلي الفلسطيني يرفع دور هذا البلد في إطار سعيها لتحقيق توازن إقليمي ودولي؛ بالإضافة لتحسين شروطها التفاوضية مع الولايات المتحدة الأمريكية".

   

👇 ليصلكم كل جديد من اخبار الرواتب والمنحة القطرية والمساعدات المالية 👇 

تابعوا صفحة رواتب الموظفين من هنا

انضموا الآن إلى مجموعة المنحة القطرية من هنا

تابعوا صفحة المنحة القطرية وآخر أخبار صرف المساعدات من هنا

انضموا الآن إلى قناة رواتب الموظفين على تيلجرام من هنا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!