تسجيل الدخول

الخارجية الفلسطينية تستنكر جرائم ال

2018-04-03T13:28:31+03:00
2020-04-16T09:59:25+03:00
المطبخ
admin3 أبريل 201870 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 سنوات
الخارجية الفلسطينية تستنكر جرائم ال

استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية، جرأة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي على المشاركين في المسيرات السلمية، وتجديدها أوامر الإعدام الميداني التي تبيح للقناصة والجنود المتواجدين على الحدود استباحة الدم الفلسطيني وفقا لتقديراتهم الميدانية.

كما أدانت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، بشدة تفاخر رئيس الوزراء الاسرائيلي وأركان ائتلافه بجنود الاحتلال وقناصته للمجزرة البشعة التي ارتكبوها يوم الجمعة المنصرم، والتي ارتقى خلالها 17 شهيدا وأصيب أكثر من 1500 جريح.

وبحسب ما أورده الإعلام العبري، وحسب البيان، فإن ما تسمى بـ(قيادة المنطقة الجنوبية) في جيش الاحتلال جددت تعليماتها الى الجنود المنتشرين على حدود القطاع وحددتها بـ(إطلاق النار باتجاه اي مسلح على بعد 300 من السياج)، في محاولة احتلالية مكشوفة لإعطاء الانطباع بأن جيش الاحتلال يُطلق النار فقط على (مسلحين)، وليس على مواطنين فلسطينيين عُزل، وذلك بهدف تضليل الرأي العام العالمي وامتصاص ردود الفعل والانتقادات الدولية على المجزرة التي ارتكبتها يوم الجمعة المنصرم، وفي محاولة منها لتبرير المجزرة، وفي نفس الوقت التحضير لمجزرة جديدة يوم الجمعة القادم عبر إعطاء الجنود هامشا أوسع يسمح لهم بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين بحجة أنهم (مسلحون) لإرهاب المواطنين المشاركين في المسيرات.

وذكرت الوزارة: أنها وإذ تتابع باهتمام كبير تطورات الوضع الميداني والجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال، فإنها تواصل تحركها السياسي والدبلوماسي على الأصعدة كافة، سواء في الأمم المتحدة بما فيها مجلس الأمن والجمعية العامة، لتحقيق ما طالب به الرئيس محمود عباس من تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا، وتشكيل لجنة تحقيق أممية في المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال يوم الجمعة المنصرم. كما تواصل الوزارة تنسيق الجهود والمواقف مع الأشقاء والأصدقاء، بما في ذلك الطلب الفلسطيني بعقد جلسة طارئة غير اعتيادية لجامعة الدول العربية على مستوى المندوبين من أجل تعميق وتفعيل التحرك العربي المشترك، خاصة فيما يتعلق بتحرك المجموعة العربية في الأمم المتحدة وأروقتها.

ودعت "الدول كافة وفي مقدمتها الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، لتنفيذ المطالب الفلسطينية التي تدعو لوقف الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، وأن تحمي الشعب الفلسطيني على وجه العموم، والمسيرات السلمية في قطاع غزة بشكل خاصة، وطالبتها بإيجاد أقوى السبل والآليات القانونية الدولية الكفيلة بحماية مجلس الأمن ومصداقيته من الانحياز الأميركي المتواصل لسلطات الاحتلال، فليس من الممكن أن يبقى مجلس الأمن رهينة لمواقف الإدارة الأميركية ورغبات "هيلي" التي تعارض القانون الدولي والمرتكزات والمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، والشرعية الدولية وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية".

   

👇 ليصلكم كل جديد من اخبار الرواتب والمنحة القطرية والمساعدات المالية 👇 

تابعوا صفحة رواتب الموظفين من هنا

انضموا الآن إلى مجموعة المنحة القطرية من هنا

تابعوا صفحة المنحة القطرية وآخر أخبار صرف المساعدات من هنا

انضموا الآن إلى قناة رواتب الموظفين على تيلجرام من هنا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!